إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

عبد القادر الكيحل يترأس المؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية لجهة الشاوية ورديغة

برشيد اليوم :

دعوة الشباب إلى الانخراط  في العمل السياسي من أجل جهوية متقدمة.

مازال عبد القادر الكيحل الكاتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية رفقة أعضاء المكتب التنفيذي يواصلون جولاتهم الجهوية التنظيمية التاريخية ،إذ حطوا الرحال هذه المرة بعاصمة الفوسفاط خريبكة التي احتضنت مساء يوم :السبت 21 يونيو الجاري بقاعة مولاي يوسف أشغال المؤتمر الجهوي للمنظمة لجهة الشاوية ورديغة بأقاليمها الأربعة سطات ،برشيد ،خريبكة وابن اسليمان والذي اختير له شعار " شباب فاعل بجهوية متقدمة ".
هــذا الحــدث التاريخــي المتميز الذي ينعقد في إطار التهييء للمؤتمر الثاني عشر للمنظمة ترأسه الدكتور عبد القادر الكيحل وحضره أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة والمفتشين والكتــاب الإقليمييــن للحـــزب بالجهــة وبرلمانيي الحــزب الإخـــوة عبد الله ابو فارس والمصطفى القاسمي وكتاب هيآت الحزب ومنظماته الموازية بالجهة ،وممثلو المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية و ضيوف المؤتمر.
وقد حقق هذا العرس الشبابي الاستقلالي الغاية والهدف الذي انعقد من أجلهما ،حيث عرف نجاحا كبيرا تجسد في الحضور الوازن والكثيف الذي غصت به قاعة الاجتماع التي تزينت بالأعلام الوطنية وألوان حزب الاستقلال ورفعت فيها شعارات تحمل في طياتها الحسرة والندم على ما وصل إليه الشباب المغربي والمواطنين والبلاد التي أصبحت تعيش ظروفا حالكة لا تبعث على الطمأنينة نتيجة تعنت حكومة بنكيران التي اختارت إعلان الحرب على الشعب المغربي وقدرته الشرائية.
المؤتمر كان مناسبة استمتع فيه الحضور الوازن للشباب الورديغي بأناشيد وأغاني وطنية قدمتها أشبال وزهرات وأطر منظمة الكشاف المغربي بخريبكة قبل انطلاق أشغال المؤتمر ،حيث لقيت استحسانا من طرف الحاضرين الذين تفاعلوا مع الأجواء والكلمات التي ألقيت بهذه المناسبة النضالية التاريخية ،والتي رفع من خلالها الشباب الاستقلالي شعارات تؤكد درجة الوعي الكبير لدى هذه الفئة من أبناء هذا الوطن ،وتحمل في طياتها رسائل مشفرة إلى من بيدهم الأمر مضمونها عدم الرضا بما قدمته الحكومة إلى الشباب الذي مازال ينتظر بفارغ الصبر أن تفعل وعودها على أرض الواقع ،مؤكدين اصطفافهم والتئامهم وراء حزب الاستقلال ومنظمته العتيدة الشبيبة الاستقلالية.
وقـــد استهلــت فقــرات هــذا المؤتمــر بتــلاوة آيــات بينـــات مــن الذكــر الحكيـــم تلاهــــا عبد الرحمان جوبير الكاتب الإقليمي للحزب بخريبكة أعقبتها كلمة ترحيبية ألقاها منسق الشبيبة الاستقلالية بالجهة كمال حداد الذي شكر من خلالها المناضلين والمناضلات على حضورهم وتلبيتهم الدعوة مؤكدا على أن لقاء اليوم هو رسالة لمن يتتبع مسيرة الشبيبة الاستقلالية التي يسير شبابها على درب علال الفاسي وعلى درب التغيير ونضال القرب مخاطبا قيادة المنظمة بأن جهة الشاوية ورديغة هي استقلالية بامتياز لأنها تزخر بأطر مناضلة التي حجت بكثافة لحضور هذا اللقاء التاريخي الكبير.
وعن اللجنة التحضيرية أكد خالد الكرامي أن هذا الحشد الشبابي الجماهيري الحاضر جاء ليدعو من خلال مضمون شعار المؤتمر إلى التمكين الاقتصادي والسياسي للشباب الذي يشكل آلية الجهوية المتقدمة ورافعة أساسية للتنمية المحلية الأمر الذي يقتضي التنزيل السليم للدستور وإزالة المعيقات الاجتماعية والقضاء على كل أشكال التمييز ،داعيا شباب اليوم إلى الانخراط في العمل السياسي من أجل جهوية متقدمة قادرة على أن تلعب دورها التنموي ،مطالبا الفاعلين السياسيين بتبني مقاربة تقوم على التواصل الدائم مع الشباب والتجاوب مع انشغالاته وتطلعاته وتشجيع قيم الحرية والديمقراطية ،كما دعا المتحدث نفسه إلى خلق فرص الشغل لفائدة الشباب وتأهيل الموارد الطبيعية لما يمكن من تحقيق إقلاع اقتصادي يقوم على التكامل والتضامن بالجهة ،منبها إلى أن الحكومة الحالية قد أجهزت على كل المكتسبات والحقوق التي حققتها الحكومات السابقة رغم أنها حكومة جديدة في عهد جديد ودستور جديد ،إلا أنها رجعت بالمكتسبات والتنظيمات إلى عصور وأزمنة بعيدة لأنها لا تعترف إلا بلغة الزيادات في كل شيء لكن الشباب الاستقلالي يقول من هذه القلعة المجاهدة لا لحكومة الزيادات ولا لحكومة التفقير ولغة الخشب نعن لشباب فاعل بجهوية متقدمة.
ومن جهتها أدلت كريمة الدرابي بدلوها في هذا المؤتمر ،حيث قدمت للحاضرين الملخص التركيبي لمشروع وثيقة المؤتمر الوطني الثاني عشر للمنظمة أشارت من خلاله إلى أنه يتضمن سبعة قضايا أساسية تحمل أسئلة مهمة وأساسية تهم مواضيع 1 -استكمال الوحدة الترابية :سبتة ومليلية والجزر الجغرافية والصحراء الشرقية2- الشباب المغربي والتحولات المجتمعية والإقليمية 3 – الإصلاح السياسي والدستوري 4 – الديبلوماسية الموازية سند أساسي للدبلوماسية الرسمية 5- السياسة الاقتصادية و ريهان الاستقرار الاجتماعي 6 –تثمين الإمكان البشري :التعليم والتكوين 7 – بعد 58 سنة ،تراكمات مهمة ومستقبل واعد ،وقد فصلت في جميع القضايا السبعة التي تستأثر باهتمام المغاربة ومن بينها الوحدة الترابية التي توحد الشعب المغربي والتي دافعت عنها الشبيبة الاستقلالية في كل محطاتها الإشعاعية والتنظيمية مع استحضار الزعيم علال الفاسي الذي دافع عنها في ألوكته التاريخية بمناسبة المؤتمر التأسيسي للمنظمة في مارس 1956 والتي مازال الحزب وشبيبته وكافة الشعب المغربي يدافعون ويكافحون من أجل استكمال تحرير كافة المناطق المحتلة ،وعن القضية الثانية أكدت المتحدة نفسها أن الشبيبة الاستقلالية كانت ولا زالت دائما منخرطة ومهتمة منذ تأسيسها بوعي ومسؤولية في كل القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني ومختلف التحولات التي شهدتها الساحة السياسية وطنيا وإقليميا وعالميا وذلك من موقعها القوي في إبداء الرأي وإثراء النقاش من زاوية انتمائها الفكري والسياسي وتجربتها الرائدة على الصعيد الإقليمي ،كما كان هذا اللقاء الشبابي مناسبة سانحة للفاعلة الشبابية الأخت الدرابي التي فصلت في جميع القضايا الأخرى المكونة للملخص التركيبي لمشروع وثيقة المؤتمر الثاني عشر للمنظمة والتي تحمل في طياتها عددا من الأفكار وتستحضر انشغالات وهموم الشباب وفق نظرة موضوعية . 
ووسط زغاريد وهتافات الحشد الشبابي انطلقت كلمات الأخ عبد القادر الكيحل المدوية التي شكر من خلالها كل الحاضرين بهذا العرس الاستقلالي التاريخي المنظم بهذه المدينة التي كانت ولا زالت قلعة استقلالية بامتياز ،مؤكدا على أن الشبيبة الاستقلالية هي دائما في قلب كل المعارك منذ المؤتمر الوطني الأخير الذي شكل محطة للديمقراطية الداخلية ،ووضعت خلاله مجموعة من التحديات تشكل المؤتمرات الجهوية الحالية للمنظمة ،والتي تنعقد في أفق الاستعداد للمؤتمر العام وهي فرصة سانحة لكل المناضلين والمناضلات في الأقاليم والجهات للوقوف على النتائج التي تم تحقيقها إلى الآن.
وأوضح الأخ عبد القادر الكيحل أن الشباب الاستقلالي يلتئمون في إطار مؤتمرات جهوية يطبعها الإنصات  الحقيقي لهم لأنها تعكس اهتماماتهم وانشغالاتهم ،خصوصا أنها تأتي في سياق وطني يتسم بالإخفاقات والتراجع عن المكتسبات من قبل حكومة متعنتة ولا شعبية ،اختارت محاربة الفساد والمفسدين لكنها تركت هذا الجانب وأعلنت الحرب على الشعب المغرب وجيوبه ،وبالتالي إنهاك قدرته الشرائية مما دفع حزب الاستقلال الذي يشكل شبابه صمام الأمان وذراعه الحقيقي إلى الانسحاب من الحكومة والانضمام إلى المعارضة لمعانقة أمال المغاربة على اعتبار أن حزب الاستقلال ضمير هذا الشعب .
واعتبر المتحدث نفسه هذا المؤتمر فرصة لتجديد العهد واللقاء لوضع رؤية موحدة للشباب الاستقلالي في شأن القضايا التي تهم بشكل خاص الشباب في ظل واقع مرير يشهد على تدهور الحياة السياسية ،والإجهاز على الحريات واستمرار العنف ضد المعطلين ومواجهة المنظمات الحقوقية واستمرار مجموعة من السلوكات التي ظننا أنها ستنتهي بتصويت المغاربة على دستور 2011 كمحطة فاصلة بين سلوك عقيم ومتجاوز وسلوك ديمقراطي متقدم ،لكن مع الأسف يضيف الدكتور الكيحل تحالفت هذه الحكومة مع الفساد والمفسدين وطبعت مع سلوكات غير مقبولة وممارسات دخيلة على المشهد السياسي ،لذلك فان المؤتمر القادم للشبيبة الاستقلالية سيكون مناسبة لفتح نقاش حقيقي حول القضايا التي تشوش على الحياة السياسية ،بالارتكاز على النضال والصمود.
وقد أشار الكاتب الوطني في معرض مداخلته إلى أن الشبيبة الاستقلالية التي أسسها الزعيم علال الفاسي في خطاب الألوكة من أجل استكمال وحدة التراب والكفاح والنضال لتحقيق الديمقراطية ستظل سائرة على نفس النهج والنضال والكفاح لتحصين الديمقراطية ومكتسبات الشعب وفي ختام تدخله قدم الأخ الكيحل تحية تقدير واحترام لكل من ساهم من بعيد أو قريب في السهر على تنظيم ونجاح هذا المؤتمر الذي سيبقى خالدا لمحطة مضيئة بهذه الجهة.واختتمت أشغـــال هـــذا المؤتمــر بتسليــم تذكـــار للأخ الدكتــور عبــد القادر الكيحل من طرف كاتب الفرع ونقيب هيئة المحامين بخريبكة الأخ الطلابي عرفانا لما قدمه من خدمات جليلة لمنظمة الشبيبة استقلالية ،كما تم تكريم مجموعة من الأطر وشباب يمثلوا أقاليم الجهة الذين أبلوا البلاء الحسن في حسن التأطير والتنظيم وتحمل المسؤولية ومن بينهم محمد جنان مراسل العلم بسطات ،وفي جو ديمقراطي تم انتخاب أعضاء المجلس الوطني للمنظمة بجهة الشاوية ورديغة .             


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق