أفادت بعض المصادر العليمة و المطلعة، أن 15 مستشار جماعي بالجماعة الحضرية الدروة، وجهوا يوم الخميس 10 يوليوز من الشهر الجاري مراسلة لعامل إقليم برشيد عبر كتابة الضبط تحمل رقم عدد(1771)، تتعلق باستقالة من المجلس الحضري للجماعة.
أما المستقلون الذين وجهوا نسخة من استقالتهم لعامل الإقليم " يحي بايا "، و يمتلون الأحزاب التالية : الأصالة والمعاصرة و الحركة الشعبية عن المعارضة، ( و عضوان ينتميان إلى نفس الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس ).
و تقول المراسلة الموجهة لممثل وزارة الداخلية بالإقليم، نظرا للخروقـات المرتكبة والمتزايدة لرئيس المجلس البلدي المنتمي لحزب العدالة والتنمية ونوابه – وتضيف المراسلة نفسها – أن مجموعة من لجن المفتشية العامة للإدارة الترابية والمجلس الجهوي للحسابات سبق لهم أن قاموا بزيارات للبلدية و وقفوا على مجموعة من الاختلالات في انتظار قرارات منصفة وعادلة لكن دون جدوى.
و انتقد المستقلين ال15 من بينهم رئيس لجنة التعمير ببلدية الدروة و عضو بالمجلس الإقليمي ينتمي لحزب “بنكيران” المتواجد على رئاسة تسيير البلدية في إتخاد القرارات الانفرادية وسوء التسيير حسب تعبيرهم.
وقالت مصادر عليمة للصفحة تحفظت عن ذكر اسمها، أن العامل " يحي بايا " استقبل بمكتبه رفقة ممثل عن قسم الجماعات المحلية الأعضاء المستقلين و حاول إقناعهم للتراجع على هذه الخطوة التي كانت بشكل مفاجئة وسابقة بجماعة دخلت للتأهيل الحضري.
